لسان الملك سپهر

618

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

مع القصه چون پيغمبر از منزل امّ معبد كوچ داد ، پس از زمانى شوى او اكثم بن ابى الجون كه مكنّى به ابو معبد بود برسيد ؛ و آن شگفتيها بديد ، در عجب شد ، و صورت حال را پرسش نمود ؟ امّ معبد آن قصه را از سر تا به پاى بازگفت . ابو معبد گفت : از محاسن و مخايل او بازگوى تا او را بازدانم . امّ معبد گفت : رأيت رجلا ظاهر الوضاءة ، متبلج الوجه ، حسن الخلق ، لم تعبه ثجلة و لم تزر به صعلة ، و سيم قسيم ، فى عينيه دعج ، و فى أشفاره وطف ، و فى صوته صحل ، أحور أكحل أزجّ أقرن ، شديد سواد الشّعر ، فى عنقه سطع ، و فى لحيته كثافة ، اذا صمت فعليه الوقار ، و اذا تكلّم سما و علاه البهاء و كانّ منطقه خرزات نظم يتحدّرن ، من قريب ، ربعة لا تشنؤه من طول و لا تقتحمه عين من قصر ، غصن بين غصنين ، فهو أنضر الثّلاثة منظرا ، و أحسنهم قدرا ، له رفقاء يحفّون به ، اذا قال استمعوا لقوله ، و اذا أمر تبادروا الى أمره ، محفود محشود ، لا عابث و لا مفند . « 1 » [ يعنى : مردى ديدم با چهره‌اى سخت روشن و ظاهرى بسيار آراسته و اخلاقى پسنديده ، نه بيمارى داشت و نه اندامش بىتناسب بود ، چهره‌اش گيرا و زيبا بود ، چشمانى سياه همراه مژگانى بلند ، و گردنى افراشته داشت ريش او پرپشت و نسبتا بلند بود ، چون ساكت بود وقار خاصى داشت و چون سخن مىگفت بزرگ‌منشى و علو مرتبه‌اش آشكار مىشد ، سخنانش چون رشتهء گوهر بود كه پراكنده مىشد . شيرين سخن بود ، كلامش مختصر و مفيد بود به اندازه صحبت مىكرد و پرحرف نبود ، از دور سخت شكوهمند و با هيبت مىنمود و از نزديك بسيار ملايم و خوش‌گفتار ، نه كوتاه قامت بود و نه بلند قامت ، چون شاخه نورسته‌اى ميان دو

--> - وسيلهء پيغمبر پروردگار شأن آنها را پس از گمراهى رهنمائى كرد . بلى كسى كه از حق پيروى كند راهنمائى مىشود . پيغمبرى كه مىبيند آنچه را مردم گرد او نمىبينند و كتاب خدا را در هر مجمعى تلاوت مىفرمايد . ( 1 ) . چاپ سنگى : رأيت رجلا ظاهر الوضاءة ، ابلج الوجه ، حسن الخلق ، لم تعبه ثجلة و لم تزر به صقلة ، و سيم قسيم ، فى عينه دعج ، و فى أشفاره وطف ، و فى صوته صهل ، و فى عنقه سطع و فى لحيته كثاثة ، ازج اقرن . ان صمت فعليه الوقار و ان تكلّم سما و علاه البهاء ، اكمل الناس و ابهاهم من بعيد و احسنه و اعلاهم من قريب ، حلو المنطق فصل لا نزر و لا هذر ، كان منطقه خرزات نظم يتحدرن من ريعة ، لا ياس من طول و لا تقتحمه العيون من قصر غصن بين غصنين ، فهو انضر الثلاثة منظرا و احسنهم قدرا له رفقاء يحفن به ان قال نصتوا لقوله ، و ان امر تبادروا الى امره محفود محشود لا عابس و لا مفند . ( برابر طبقات ج 1 ، 231 اصلاح شد ) .